تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 107 أارض حوران. واية عر ابترع الوحد فارس بي غان* لانه يعد مسير مقري الوحش الي الملك النعمان * ترادفت على ابي مسيكة الخطاب . من احيا الاعراب. وكثرت عليها الطلاب. وابوما يصدهم * وعن زواجها يزدهم * ويقول لهم قد خرج امرها من يدى ويد امهاو زوجناها بمقري الوحش ابن عمها * قال وما زال مجبريرد الخطاب * بهذا الخطاب حتى وصل خبرها الى غدير بن الحارث الوماب * ملك الثام وتلك الهضاب * وكانث بنو غسان تسمه وبدر النصرانية * وسراع الملة المسبجية * وكان من اكرم العرب. فد اتصف بالضل والدب. فلاسح عر بسكه رما في نوسن الحسن والجال * والها والكال * ما *اونعاق قلبه بها ودخلب على اببه وحدثه بذلك الخبر . واته قدعشقها مجرد الساع قبل وقوع النظر فلما سمع كلامهموفهم قصده ومرامه .

صعب ذلك عليه . وكبر لديه * وقال له ياولدي * ومهجة - كبدي . نكون ملوك غسان * وامرنا نافذ في جميع البلدان.

ونتزوج بنات حوانء اللواتي لا قدرلهن ولا شان فاتركها وامتنع عنها * وانا ازرجك بصبية من بنات عمك تكون احسن منها فعظم مصابه . وزاد النهابه . وخرج من عند اليه في لحال * باجتوع بمن بعز عليه من الرحال وشح(4 محبته بمسيكة بنث مجير * وما في قلبه لاجلها من نار السعيرز

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٠٩