تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يوم من مضربه وقست المحر * وقصد مضرب مقرى" الوحش الاسد الغضنفر. فسمعه يتاءوه ويتخحسر . وبنشد ويقول من فواد منبول.

نسيمك يارياض الشام نام اذا ما زارفي ابرا سقابي فهبي ما استطعنى على فوادب عليل يشكي كرب الغرام وان وافيت عهدي فاحملى لى الى محبوبقي طيب السلام وان خطرت مسيكية من خباها وماست بن اطناب الخيام سلما ان يمن علي وهنا بطف تحت اسار الطام قصدت الى العراق وقات اني اعود بنعمة الملك الهمام والقى كل جبار يعنبيد بطعن الرح مع طرب الحسام فلا قاي فتى من ال يعبسه كان حسامه شعل الضرام اذا خاض الجاجة يوم حرب يشيب فعله راس العلام ويقطع سيفه سبل المنايا ويسبق ريحه وسل الحمام علم قد بق مهدا رفيعا لال بعيض من لدون الانام وان نادى به يوما فقبرا اظل عله ظلا من غام وجاد بنعمة منه وفضل كقيض الجريوما وهو طامي وقد فوضت امري نحوليث كرم الجد مرفوع المقام فان جاد الرمان يجمع شملى به وبسفه العضب الحسام والاهمت بين الوحش حتى يذيب الشوق لحمي مع عظامن قال الراوي فلا سمع عنتر هنه الابيات . تنائرت من

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٠١