============================================================ فما تركت لهر وجها لمنانه ولا طريتا بجيهم من العطب فبادري وانظري طعنا اذا نظرت عين الوليد اليه شاب وهو صبي خلقت للحرب احيها اذا بردت:.: واصطلي نارها في شدة اللهب بصارم حيثما جردتهآ سجدت له جبابرة الاعجام والعرب وقد طلبت من العليا متزلة بصاري لاباي لا ولا باب اجاب نجا مين يحتاذره فنن ومن ابى ذاق طم الحربه والحرب الكرامء الى المضارب والخيام . ودانت لهم الايام * وكانوا امره ايلم الارلح فارت. بالاق اللعيد وكان عنر قد اهذ منري الوحش سميرا ورفيقا * وخابلا وصديقا * وكان كثبرا ما يساله عن حاله . ويسابه برفة حديته ومقاله لانه كان عارفا باحوال العشاق * وما يقاسوء ااسر لناد ار الام بون انهمر چ بشا
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ١٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي