============================================================ الرمال وضجمت النسامن ضيق للجال. وكان يوما كثير الخارف والاهوال * فيه زازلت الارض زلزالهاء واظهرت القيامة اهوالها قال نجد بن هشام * فبينا القوم في اشدقتال وصدام واذا بغبرة كانها الغمام قد اقبلت عليهم من جوانب البروالا كام فلما راتها الرجال انكقوا عن ضرب الحسام وتحدثوا بها واكثروا الكلامر وظنوا انه غبار الحارث بن ظالم * الفانك الفغاشره وقال الملك قيس هذا غبار الحارث الخوان * وما عاد حتى جمع له طايفة من العربان * وبعد ذلك اتكشف ذلك الغبار * لاعين النظار * وظهر من تحته عشرة من النجب الحجازية * ومن فوقها رجال مكية . كانهم البدور المضية . وخلفهم عشرة عبيد ابطال صناديد . ولما قريوا من القوم دخلوا بين الصفوف * واشهروا الرماح والسيوف * ونادوا معاشر العربان * اغمدوا سيوف البغى والعدوان . فقد ار عجتم قلوب سادات الحرم. اهل الفضل والكرم ه ياويلكم هذا السيد المعظم * والشيخ المكرم عبد المطلب بن هاشمر. الذي شاع فضله في الاعارب والاعاجم فامهلوا على بعضكم البعض واسمعوا ما يقول مولا تعصوا له امرا اذ كنم دندوع اينول وبار الوايه دوه بالقاله حابكة الرجال عن القتال. وايسكت ايديها عن الحرب والنزال وبعد ذلك تقدم السيدعبد المطلب بهمة واقتدار. وقد شملنه الهيبة والوقار * وصاح بصوث يسمعه الاقصى والادنىء وقال 149
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي