تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يقف له على خبر . فسال عنه فقيل انه قد هرب، ومعه عشرة فوارس من انذال العرب قال الراوى وكان الحارت لما غدر بعنتربن شداد. ولم بلغ منه غاية المراد . ايقن بان عنتر سوف يخرج عند الصباح افى المدان ويطلب قتاله يين النجعان. فيحباج اب جج اليه . ويخاطر بنفسه بين يديه . فصبر الى ان اختلط الظلام.

ورقد كل مسيقظ ونالم . فعند ذلك شعآر الذيل. وساريف عشرة من ابطا له تحت ظلام الليل . بعدما ساق قطعة جيدة من توق بني فزارة وجمالهاء وقتل جماعة من رجالها وابطالها.

ابقاه . ولا حفظه ولا رعله لانه لا يراعي حرمة الرفيق . ولا يحفظ مودة الصديق . وانا اعلم انه ما هرب ونفر الا فزعا من عنتره لانله جرحه بالمكر والخداع . وهربمنه اليو عند الحرب والنراع قال وكان عنتر في افظار الحارت حتى يبرز اليه للقتال.

فلما طال عليه المطال * اثند به الحتق. فصح وزعق. وهمل على بني فزارة وانطبق . كانه البلا اذا طرق . وحملت بنو عبس من وراه كانها الغيث اذا اندفقء واصطدمت الرجال بالرجال والابطال بالابطال ووقع الاتصال بعد الانفصال موعظمت الاموال . وكثر القيل والقال. وتمددت التثلى على بساط

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٥٨