تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 542 وفاجاه * ولطمه لطمة عظيمة بين عبنيه * كادت تقضي عليه . فطاش الجواد من تلك اللطمة وانصرع . وتاخر حتى كاد ان يقع وابصر شبوب ذلك الامر. فاشتعل قواده بلهبب الجمر. وعلم ان ذلك من تدبير حذيفة بن بدر. فونب على ذلك العبد وثبة الفهد. وطعنه بالخنجر في صدره فشق امعاء . واعدمه الحياهه وقم ان يعود الى داحر وبحسن فيه المداراء * واذا بالغبرا قد مرت مثل عواصف الرباح، وهي طايرة في ذلك البر من غير جناح * فحاف شيوب من الانعواق وامن يثبت عليه رهن السياق . وتوخذ منه الجمال والنياق: فطلب عرض الفلا وجد في المسير * وسابق بمسير، الطير الذي بطير . حتى اقبل على الغدير * واقيلت بعده الغيرا وداحس في الاخير * واثار اللطمة بين عينيه ، ودموته جارية على خديه فعجيوا عند قدوم شيهوب الاسد الؤريه وانذهلوا من شدة جميانه * وقوة عصبه وجمنانه . ولما اقيلت الغبرا ارثفع من يني فزارة المصياح موبدت عليهم وسايم الاقراج . واقلبوا بصراخهم تلك البطاح . واخبر شيهوب الملك قيس مجديث داحس وما جرى عليه من العبدا دامس. فلما سمع منه ذلك الخبر. طلرمن عينه الشررء وكادت مرارنه ان تفطر . وقال وحق الركن والحجر. ومن طاف با لبيت واعمر من امة ربيعة ومضر *مال

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٩٦