============================================================ الميدان * من كثرة الرجال والفرسانه والمغايج والشبان فعند ذلك ركبت الامناء ظهر داحس والعبراء ودقا جنيبهما بكمبيهما . وصاحا بين اذنيها. فمرابهما ممرا البرق الخاطف .
او الريح العاصف * وفي دون لح البصره غابا عن النظر وكان داحس قد تاخر من شدة الكر . وتقدمت عليه الغبرا في ذك البره فسر الفزري بذلك وانشرح * وصاح على العبي من شدة الفرح * وقال له سبقت ياخا عبس . فعزي نفسك بعدهذا اليوم با لتعس والنكس . فقال العبسى وقد زاد به القلق . وتحسر قلبه واحترق من شدة الغيظ والحنق * كذبت يا اخا فزارة . فسوق تبصر بمن تقع به الخسارة * فاصير حتى نقطع هنه الحجارة. لان الاناث بعمل في الحصا * ما لا تعمله في الوطا * ثم انه قوى جنانه وصاح في داحس واطلق له عنانه فمربه اسرع من الطير الطايرم وخيل لراكبه انه على ظهر القلك الداير. فقطع ناك الصحرآء وظهر غباره امام الغبراء بعدما كان قد تاخر للورا فتادى العيسي للغزاري وافرحاء بعد ترحاه م هل لك من حاجة الى بن بدر فنجرع الان من وراي مرارة الصبر. وكان شيبوب قد جد في السره وسابق بمسيره الطبر وهو يعدويجانب داحس جواد فيس بن زهير * 11.
قال الراوي وكان العبد دامسء الذي اكمن لداحس.
لما راء قد اقبل في تلك العلاء . وسبق فرس مولاده تقدم اليه