============================================================ وصل الى الديار. فوجد قومه له في الانتظار. وهم من اجله أعل تال الذار . فلا ابصرده. تقديا اليرحنو،. وقاوا والله لقد جهلت بمسيرك مع حمل ابن بدره الى قوم قد اضروا لك الشروالغدس. وهذا الحديث ان سمعه بعض اعداك لامك على فعلك . واستخف بعقلك فقال وحق الرب العظيم رب زمزم والحطيم ما فعلت الافعل الرجل الكريم: الذي يقدرا عواقب الرمان وبطلب سلامة الاهل والخلان ثم انهم افترقوا بعد ذنك الكلام الى المضارب والخيام .
قال ولما النقضى الاجل وانى الميعادا جتمع فيس وحذينه على غدير ذات الاصاد والتخبالها راكين . من رجال الفبيلتين.
ليركبا داحس والغبراء ويطلقاها في تلك الصحراء قال سعيد بن مالك. فبيناهم على مثل ذلك اذ اقبلت بتو ذبيان و فرسان بي غطعان * لانهم كانواقد سمهوا جبر الرمان * فقصدوا ذلك المكان . لاجل الفرجة على السباق .
والوقوف على من يقوز مالجمال والنياق وكان الملك قيس قداوصى عنتران يقيم في الاطلال هو ومن يلود به من الابطال خوفا من اسباب الشر . ووقوع التكد والضر: فاجابه الى سواله . وامثل الى مقاله *وصبر حتى خرج الملك فيس ياقي رجاله: فعند ذلك لملد بحسامه الابتر. وركب جواده الابجر. وطلب البر الاقفرء وسار شيبوب بين يديه كانه