============================================================ 71 ين بدر* وحدثها بذلك الامر فلما سمع حذيفة منه ذلك المقال قال اذا كان الامر على هذا الحال فقد بلغنا الامال .وحظينا با لنوق والجمال . ثم ان حذيفة حدث سنان. بيما جرى بينه وبين قيس من امر الرهان. واعلمه ان اخاه قصد ديار بف د ربقه جس وعدنان . لاحل اصلاح الشان فقال سنان. القب اشبر عليك ابها السيد المنصان . ان لا تجيب الملك قبس الى نرك الرهان * لبينا نكون اصحابى وصلت الى عند الملك النعان وسوف ترى ما يحل بينى عبس من الذل والهوان. فاستحسن حذيفة رايه واستصوبه . واعجبه واستنسبه * قال ولما وصل قيس الى ديار بنى قزارة كما سبقت الاشارة ابصر الى سنان * وهو جالس بين السادات والفرسان. والى جانبه حذيفة والربع بن زياد وحماعة من اكابر القواد * فنزل عن ظهر الجواد . وتقدم اليهم . وسلم عليهم فلما راه حذيفة اظهرا الضجر والمل . وصاح على اخيه حمل * وياك ياقرنان ممن هوا الذي اشار عليك ان نالى بالرجل الى هذا المكان * فوحق ذمة العربان . لوسا لني كسرى انوشر وان في نرك الرعان.
ما اجبعه الى هذا السوال . ولا بدلي من اخذ النوق والجمال: قال نجد بن هشام فلما سمع قيس منه هذا الكلام . الذي هو اشد من ضرب الحسام . اعتراه الخجل . واضطرب فواده واشتعل ارعاد انيظر جواد بعد اكد يول. وجد في بطح القار بخى