تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 56 القيد من رجليه. وسله اليه . فركب قيس ذلك الجواد وقد طاب منه القواد. وثال عاية المراد: واير بوعس ان يردوا السبايا والاموال * ورجع من وقته الى الاطلال. وهو في غاية الفرح والسرور. والغبطة والحبور قال ووصل خبر داحس الى بهي فزارة الاوغاده فاشتعلت في قلب حذيفة نلير الالقاد . ومثل ذلك جرى على الربيع بن زياد واراد حذبيفة ان يرسل بعض من عبيده الاجواد * ليمقل له ذلك المجاد نه ا الربع * عن ذلك الصيح وقال ليت الرابي ايها النطل الهام ان تصبر برهة من الايام . حتى يكون الملك فيس قد سلاه ومله . وبعد ذلك ارسل له من يقتله * فاجابه الى سواله . وامتثل الى مقاله.

قال نجد بن هشام . واتفق بعد ذلك بخمسة ايام . ان حذيفة عل واني عيه نا قر ونسد، ذس جلة الدعيد من السادات المعتبرين . ابن عم الملك قيس قرواش بن هانى: الذي اتصف بالفصاحة ورقه المعانى . لانه كان قد قصد ديار بني فزارة . على سبيل النزهة والزيارة * فاسيد عاءحذيفة الى وليمته. وقابله بما يليق جشمتو. ولما فرغوا من اكل الطعام اخذوا في شرب المدام * وبعد ذلك جرى بينهم ذكر فرسان الجاهلية . الذين انصفوا بالثجاعة والفروسية . وانتشر صيتهم في بلاد العرية . ولما انهوا من احاديث النرسان . ومالهم

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٧٨