تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 517 بع فرسان عشرنه . بطا الغارة والكسب. من بعض قيابل العرب . ترك الجواد في الديارء خوفا عليه من الدمار. لانه كان عنله كاندرة اليتيمة . واعزمن مالك وعقيل عندجذية .

ولما ابصر العبد المتوكل بالحصان . ماجرى وكان . نقدم مسرعا اليه. واراد ان يفك القيد من رجليه. فلم يقدر عليه، فركبه وهو مقيد. وقد غلبعليه الكمد . واطلق له العنان فهربه مير البرق وفث اللمعان . وفي دون لح البصر. غاب عز النظر. وامن عليه من الخطر . وكان الملك قيس قد ابصره ومر يرد ه ن وهس كل اله. رخرلل وتلهب وجد وراه في الطلب، جتى دنامنه واقترب. وصاح فيه على رسلك بامولد العرب. قف قليلا واسمع خطابي. ورد على جوابى فقال قل ما بدالك حقي اسمع مقالك. فقال ابيع هذا المهر يابن الاطايب . فقد وقع له من يشتريه من سادات الاعارب. فقال ما ابيعه الا برد الغنيمة ويعز علي ان انزل عنه بهفه القيمة . ولاتظن انك فيهذا الشراخاسر. لا وحق الاله العا لم ما يفي السراير لان هذا القدر لا يسواشعرة منه ولاقلامة الحافر . لانه لا يوجد احسن منه ولا احلا . بهن خيول الملا ولووزنت فيه مل الارض ذهبا ما غلاء قال قد اشهرينه منك واعطيتك ذماميء وانا عند قولي وصدق كلامي * فلما اي النديت ان مخان ثم يهاك ولا عة يك ( سمع العبد منه ذالك الخطاب. انعم واجاب. ونزل عنه وفك

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٧٧