تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أالان الك الشال وخوبارع لاهال رقرا الاززاق والاجال ان هذا الحديث كله زور ومحال ء وما انوا الاحتى يعاونوا عمي على قلي وعدمى موسفك دميء ثم حدله بالقصة التي جرت والحيلة التي تدبرتء فقال قيس لقد صدقت. وبالحق نطقبت لان طريق الحق واضحة. وشهوده على من عرفه لايحةه ثم لنفت على الرسول واشار اليه * ارجع الى مولاك حذيفة وسلمر لي عليه .

وقل له يقول لك قيس انه قد وقف على شكواك . وفحص في دعواك فلمر بجد فبا ادعيت به على عنتر من ذلك الحديث وان كل من يشير على بنفي عتتر من الاوطانه يريدلي الهلاك والقلعان . لالي رجل كثبر الاعداء قليل الاعوان . ثمان قيسا بعد هذا الكلام. طيب قلب عقر البطل الهام . وعاد هترالى الخيام وموج الم يلعب في قواده من شلة الفرح .وكان اكثرهة وغمه لاجل غيبة عمه ثم استدعت عبلة وامها تعنتر فلما حضرقا لت له ام عبلة اعلم يابا الا بطال ءاله قد امسى بيتي خاليا من الرجال وهذا هو الخراب الاكبره يافارس البدو والحضر الصوابان نقتنفي من عمك وولده الاثربه لاننا تخاف ان يقع بهما من له علي بفي عبس دما * فيعيد وجودهما عدماء وتشمت بنا الاعدا الاضداد * خصوصا شتا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٥١