============================================================ ابالك اسرفت سيةآ شرب الحير* عنفى بدامك ذلك الانر: فقال عندر وما الذي بدامني من قبح الاسباب * حى اسنوحبه منل هذا العتاب . فوحف رب الارباب. انى ما سكرت ولا غاب لي صواب . قال قيس اعلمران حذيفة بن بدر ارسل لي يقول * مع هذا الرسول. اني بينا كنت قادم عايك. حتى اهنيك با لسلامة واعتذر اليك وفي صحبتي الربيع بن زياد .
وجماعة من الفرسان الاجواد، اذ ثار علينا عنتر بن شداد . من جانب غدير ذات الاصاد وهو سكران لايعقل على انسان فقلل رجالنا واهلك ابطا لنا . ثم تقدم الي * وهجم على. ومد يده بالسيف وضربفي وما قلت الا انه اعطبنى وما كفاه ما فعله با حبى صاريشتما ويسبنا ويقول آه يا اولاد الزنا ومعدن الختا ما اتيتم الا لفتلى وعدمى واهراقى دمى ولولا عمه ما لايث يرده عن قتالنا والاكان تبعنا لى اصلالنا فان كان ياقيس هذا الفعل باذنك واخيارك اعلمنا حتى تختر زمنه ونرحل عز جوارك وان كان بغير اذنك فعل منه الفعال فالمراد ان تنفيه من مذه الاطلال حى نعلم انك هضبت لغضبنا وراعيت حسبنا ونستا ثم قال الملك فيس لعنقر وحق خالق البشر قد ضاق صدري عند سماع هذا الخبر لان عتدنا اليوم من كثرة اعدانا وهمنا ما بشهلنا عن معاداة بني عمنا قال الراوى فلما سع عتر من الملك فيس ذاك المثال:1