تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقد امتلات بالقتلا جنبات تلك الارض . وكان قدقتل في ذلك اليوم من بني عامر نحوتسعماية نفر . من ثخنب العسكر* ولم يتنل من بني عبس الاخمسة وعشرون لا اكثر . درجع 23 عليه من ادمية الفرسان وهوينشد ويتول صحا من سكره قلي وفاقا وزار النوم اجفاني استراقا واسعد ني الزمان فصارسعدي يشق الحجب والسع الطباقا با العبد الذي مافي الدايا قاهة الروع ل بحتى الهاتا اكر على الفوارس يوم حربه ولا اخشى المهندة الرقافا وطربي سوف الهند حني لهيم للى مضارها اشناقا وانى اعشق السمر العوالي وغيرى يعشق البيض الرشاقا وكابات الاسنة ي شرابي الذ به اصطباعا واغباقا واطراف القنا الخطى نقلي وريحاني اذا المضملر ضاقا جزى الله الجواد الموم عني بما يجزى به الخيل العتاقا شققت بصدره موج المنليا وخضت النقع لا اخشى اللحاقا الا ياعبل لو ابصرت فعلي وخيل الموت ننطبق انطباقا سلى سبنى ورمجى عن قتالي هما في الحرب كانا لي رفاقا سقتها دما لوكان يسق به جلا تهامة ما افافا 31 و) بن بيه خليت ملق بجزك في الدما قدما وسافا قال الراوي ورجعت بنو عامر الى الوراء * وتفرقت ه ل ا ان ان ن

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤١٣