تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فياعبل فري ولا تيزي على وقل البكا والنواحا ترى بطلا صادفا ابنا تراه الفوارس تلقي السلاحا فباساق الموت حث الكو س علينا فانا نريد الرواحا ولا تستف غير قطر الدما اذا شرب القوم بأء وراحا وهلي الحماجم تفاحنا ويحالنا في القتال الصفاحا - سى وغني لقلبي ذا المسنهام بذكر عبيل وحي الوشاحا وكن صابر التحت ظل العجاج على الحرب ان كنت تهوى الملاحا قال الراوي ثم انه صال وجالء وحمل على الابطال: بقلب اقوى من الجبال وطعن في المناكب والاوصال . هذا وقد اختلطت الرجال با لرجالء وانتشب بينهم القتال * وداريت رحى المثايا والاهوال : وجرى الدم وسال وكثر القيل والقال: فلله در عنتر. وما قعل في ذلك البوم المنكر . فانه اعمن النواظر واذهل الحواطر . وفرق العساكرء وفتك في فرسان ننى عاير* وكان كلما از دحمت عليه الشجمان * وضاق على حماعوالميدان بخمل ويطعن في الفرسان . وينادى يالعيس يالعدنان. وقد عاشت من النسا الارواج . وعاد فسادهن الى الصلاح ء لما سمعن صوث عنتر و من معه من الاقيال * فاستبشرن بالخلاص منب الاسر والاعنقال* قال نجد بن هشام. ومازال القومفي اشد صدام ، حتى تصرم النهار الولست الشس كاء الاصزار * فالنروواعن بعضهم العضا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤١٢