تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 ناتلو اله ما لعر ولعلاكا ذكر . وقدوا وسلواطه وهتو مبه قد وصل الره واعطلى ووهب ورق النضة والنعب وقدهانت عليه النوايب * وقلت في عينيه المواكب وصغرت عنده النوايبء ونما حديته واشنهر. في قبايل البدو والحضر ومن شدة شوقه الى لفاعنتر فارس ربيعة ومضر ارسل رسولا الى ام المطال . يخبرها بواقعة الحال* وان ولدها عنده في الاسر والاعتقال * فسام الرسول بتلك الرسالة: وقال لها عن لسان ولدها تلك المقالة * اقصدي خالي. واعلميه بسوء حالي * فاني في عذاب شديد * وهوان ما عليه من مزيد * فلما سمعت كلامه اتث الى عنتر* واعلمته بالقصة كما تقدم الخبر فطيب قلبها وازال رعبها. وسار من يومه في جماعة من الابطال لاجل خلاص الهطال. قاصد ديار بني دارم . وتلك الرسوم والمعالم وهو يذم الزمان . ولتعجب من تقلبات الدهر وتوايب الحدثان.

قال نجدين هشام . ورجعنا الان الى سياى الكلام وما زال عنترمجدا في مسيره * وسرعة تشميروه حتى اقترب من ديار القوم وبقى ينه وبينهم دون اليوم * فعند ذلك قال له ابوه الامير شداد * ومن حضر من فرسان الطراد * ماذا عولت ان تفعل افارس البيدآء * فتد قربنا من ديار الاعداة . قال من الرايان تبادرهم بالقتال * وفلص ابن اختي الهطال .من الاسر أ والاعقال . وناخذما بعل يدا اله من الموال . ولهاس

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٩٩