============================================================ 442 والان قدهان الامر وتيسرم وما بقي في الامر الابراز الامير عنتر الذي شاع ذكره بالفروسية وانتشر * في قبايل ريعة ومضر* وما دالم ا ني اسرت هذا الفارس الغضنفر. فلا بدله ان يسمع بهذا الخبر فيقصد هذه الاطلال لاجل خلاصه من الاعتقال * فابارزه امام الابطال . وفرسان المعارك والقتال *وا بلغ منه غاية اربي * وانال المنزلة الرفيعة عند ابي * ويعلو عند العرب مقاب ومنصبي . وبعد ذلك اقصد دياربنى عبس وعدنانه بالابطال والفرسانء والقي الخوف في تلك الاوطان واسبى نساهم فوة واقتدارائه واضرم في قلوب رجالهن ناراء ثم انه يات تلك الليلة وهو مسر در الفواد * على بلوغ المراد . ولما اصح الصباح مواضا بتورهوالح * جدف تطي الفقاره اليالن وصل الالدار.
فاستقبله ابوه احسن استقبال موفرح برجوعه سالما الى الاطلال وساله عما جرى له من الاحوال . فحدثه بواقعة الحال * وكيف ساعدته صروف الزمن حتى تزوج ببدر اليمن * وملك النوق العصافير. واتى بالمال الكثير . ففرح ابوه بعلوهمته * وعلم انه اشد باسا من اخوته * وقال لاولاده والله لقد ظهر الحق وانكشف حجاب الباطال عن جبين الصدق * فها قدعاد اخوكم ظافرا منصورا * مويدا مشكورا. فالنقوه بالفرح والسرور.
و له طة و الخاير . وهاوه بالسلاية * واكر موه بكل كراته، لانه فدبنى لهذه القبيلة عزامديدا : وصير لكم ذكرا حميدا *