============================================================ 448 شاس * ودهمنابكل فارس دعلس. واصاب منا غنيمة جسيمة بعد ان قتل منا مقتلة عظيمهء وبعد ذلك غزانا ولدهآ قيس يفرسان الجلاد. ومقايتلة الاجناد . وقتل منا في يومه واحد الف و مايتين من الابطال وقد ذكر ذلك عبدهم عنثر فى شعره فقال قتلنا منهم ما بنين حرا والفآ في الشعاب وفي المضاب هذا عدى ما قتل منا بعد ذلك . من سادات العشاير وفرسان المعارك * وقد ابصرنا باعيننا الذل والهوان * بعد ذلك العز ورفعة الشان . واذ لم يبق لنا مساعد * من الاقارب والاباعد التجينا الى شيخ العرب ومشيرهاء ومقدنها وغفيرها وسيدها واميرها دريد بن الصمة . صاحب العزيمة والهمة . وطلبنا منه ان يمدنا با لابطال والفرسان لقتال بني عبس وعدنانء فاجابنا الى ما طلبناء وارسل معنا اخوه عبد الله * فانتصرت بنوعبس عليناء واوصلت شرها الينا* وقتلت فرساننا * واهلكت شجعاننا وبعد كل ذلك العمل * ايها الملك المجل * ما اتبناك في طلس مساعدة اونجدة * وما نريد منك الا ان تصلح بيننا وتخلصنامن هه الشة لانك ملك تعالي الهمة ومن شبم الملوك الشفقة والرحمة قال فلما سمع منهم ذلك المقال . شفق عليهم وضمن لهم اصلاح الحال * وانزلهم سفي الخيام * واكرمهم غاية الاكرام ردجم لم الوق يلحال * رعدم لم صاى الدام * واجلج علهم الخلع ليرفع عنهم الخوف والهلع * ولما اصبح الصباح * واضا بنوره
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي