============================================================ وصل الى الحيرة. وتلك القبيلة والعشيرة * ودخل على النعمان وسلم عليه . وقبل الارض بين يديه . واعلمه بواقعة الحال وما حل ببني عبس من النكال . وطلب منه ان يمده بالفرسان والعساكر . لقتال بني عامر . ويقبمه حامية على تلك الاحزاب والعشاير. فلم يجيه الى سواله . ولم يلنفت الى مقاله . لا نه كان عالم بجا لو. ومتصرفات احواله . فحرج من عند النعمان.
ودخل على اخته وهو غضبانء فتنلقته بالترحيب والاكرام وما اقام عندها اكثر من ثلاثة ايام . حتى قدم خالد بن جعفر سيد بني عامرء ومن معه من سادات العشاير. ودخلوا على الملك الاسود م وهم في حالة الذل والنكد * وبكوا بين يديه.
وقصوا قصنهم عليهه فقال الاسود الخالد بن جعفره قدوصل الينا الخر. بانك جمعت على بني عبس وعدنان. قبايل العريان ودهمتهم بالابطال والفرسان. واكثرت فيهم شرا وفساداء واشبهت فى فعلك رهط نمود وعادا . وقتلت سيدم الملك زمير وولده شاس. وتركنهم مثلا بين الناس وحدث الجارث بن ظالم اخي بجميع فعالك . وقبح اعمالك حتى اوغر صدره عليكم ويريد ايصال الاذية اليكم فقال خالد يامولامي الحارث تكلمر بما شاهد وابصرء ولم يعلم بعد مسيره ما جرى علينا من بني عبس وعتر وبالحقيقة انا مظلومون وهم ظالمون . لان ملكهم زهيرا ل اكن ند اصى علما. ولوصل نز الباء بلهما معل يله