تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من الاسر والهوان ومجي الفرسان الى نجدته ومساعدته وخدمته قال نجد بن هشام وسعيدين ما لكه وكان السبب في ذلك ان عثر كان قد اقام سهمنى خولان: وهو مشدود الدان مقيد الرجلان. وفي اليوم الرابع قدم مشاجع بن حسان . الى الاوطان مبمن معه من الفرسان وهو الذي سار ليبشر الملك صفوان بن عباده في اسر عنتر بن شداد فابصر القتلا مطرحين حول الابيات من ساير الجهات. والنساف غاية الفرح والطرب فتعجب من ذلك غاية العجب . ودخل الى ابيائه وهو حيران وكان ند ابصر على باب مضربه رتح عالي السنان وعليه راس مبادر كانه شيطان. فسال عن الخبرء فحدثوه بما فعل عنتر* وكيف صان الحرم. وقتل ذلك الجبار العظيم، وكيف انه عاد الى القيود والاغلال . بعد ذلك الحال قال فار يشاج وبن بعه من الا بطال ومافيهم الاس غيث وقال . والله لقد فعل هذا الرجل المفضال ما لا فعله احد من سادات الزمان لانه صان الحرم والنسوان * ورد نفسه الى القيود والاشراك: بعد ما قد تمكن من الفكاك: فوالله ان هذه زيادة في الكرمء والمروة وحسن الشيم . وكرم الاحلاق وعلو الهم وليتبقن الانسان بان الموت اذا حضر لا يتاخر. ولا يتقدم ومثل هذا الفتى بجب ان يتخذ صديقا عند النوايب والشدايد. ويزحى عند الضنى والاوايده ثمانه بعد ذلك الكلام دخل معسادات قومه

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٥٧