تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 االباهذ الشطان الوجم: والوعد الليم: ثم ال الوىعات الجواد . وتبعته الابطال والقواد . وما وصل الى المضارب حتيا سمع الضجةء قدارتفعت من كل جايب. والسادات قد تخلصت واقبلت وهي مثل سهام المنايا اذا ارسلت . لان شيبوب الصل الاغبر: كان ند دخحل عليهم وعلصم من الهاسر والفرد: عند اشتغال العرب بقدوم اخيه عنتر. وكانوا نحو ماينين فارس من الفرسان الجياد . يققدمهم عروة بن الورد وشداد بن قراد.

فلما نظر خا لد الى تلك الحال . خرج عن دايرة الاعتدال .

وخاف من الهلاك والوبال وقال لقومه اطلبوا بنا ديار بني فزارة وتلك الروابى والاكم . حتى نبصر ماجرى لهمر من عبد الله بن الصمة سيد بني جشم ء ونعله بان الجيش الذي انفذه معنا قد ولى وانهزم ثم انه طلب جوانب الفلاء وهو حايف من الافات والبلا ولما ابصر ملاعب السنة الى راية خالد قد ولت. وفرسانه قد لفرقت واستقلت . طلب لنفسه الهرب . خوفا من وقوع العطب لانه ابصر من حرب عنيرمما يذهل البصر. ويحير الفكر ووقع في المتخلفين بعه الفنا . ونهبت بنوعبس ارواحهم على اطراف الفنا ء وخلصوا ما كان اخذلهم من الانوال والجنايب وداروا بالامير عنير من كل جانب . وهنوه بسلامته . وسالوه عن سبب غيبته * فحدثهم عنتربما جرى له مع الربيع واخوته. وكيف كان وصوله الى بي خولان * وحديث الحريم والنسوان * وخلاصه

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٥٦