تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ثم انه سارء في تلك الانفار بهة واقتداره وما زال يقطع القفار حتي وصل الى تلك الدياس . عند اقبال النهار. واوقع النهب في المضارب والانبيات . وعلا الصياح من ساير الجهات وضجت النسا بالعويل والنواح خوفا من السي والافتضاح. هذا وقد اشند بمارية القلق . وفاض دمعها واندفق . وخافت من 111 المنيكة والعارء بين العرب الاخيار. قنادت واذلاهه واقلة ناصراء. وافضصحاه . اليوم تحكر فينا العدى. ويلبسنا العارعلى طول المدى. ولما ابصرت العجوز التي وصفت لها عنتر. ما حل بها من العبر. تقدمت اليها في الحال . لانبها علمت انهامسبية لامحال . وقالت لها ياحرة الاعراب . انه لايجيك من هذا المصاب . الاذلك الفارس الاسود والبطل الاوحدء الذي ناره في الحرب لا تخمده فالقي نفسك عليه واخضعي بين يديه واطلي منه المساعدة والنجدة . فهو يزيل عنكن هذه الشدة لانه قادر على هلاك الاعدا . ولو كانوا بعدد رمل البيدا. فلما سمعت ما ابدته من مقالها . اجابتها هي وباقي النسا الى سوالها .

ودخلن من وقتهن على عنتر . البطل القسور. وهن منشورات الشعوره ينادين با لويل والثبور . ووقعن على قدميه وقبان راسه ويديه * وقلن يا حامية عبس وعدنان. اجرنا من غدرات الزمان. وارحمر تذلل البنات والنسوانء ثم تقدمت اليه مارية وقالت له ياحامية بني عبس . وبامن هو افرس من طلعت

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٤٣