============================================================ وبعد ذلك انجلى عن خمسماية فارس. كانهم الاسود القناعس. وفي اواياهم فارس شديد الباس. قوي المراس. يقال له مبادر بن باس وه و ينادى و نصيح من قاسى جريح. وفواد فربح. اين انت يامارية ذات الوجه الصبيح . والقد المليح. وحق العزيز الجباره لمثل هذا اليوم كنت لك في الانتطار . حتى ابلغ منك ما احب واختار. ثم انه اقتحم البيوت والمضارب . واوقع السبي في النسا الكواعب. وعظمت الاهوال والمصايب س هوانه كان بهوى مارية بنت مشاجع بن حسان. الذي عنتر عتدهف الاسر والموان: وكانت ذات حسن وحمال. وقد واعتدال . كانها البدس عند الكمال . او الشمس قبل الزوال فحطبها من ابيها. وبذل له في مهرها الف ناقة براعيها. فلمر يجيبه الي ما طلب . وقال انا لا اترك ابتتيان تتغرب . الى قبايل العرب. فلمابلغ مبادر ذلك الخطاب. خرج عن دايرة الصواب وزادت به الاطماع . وحل براسه الصداع . وحلت الجارية في عينيه اكثر وجدا بعد الامشناع . ومن يومه شرع في جمع العساكر حتى صار عنده هذا الجمع الوافرء وكان قد بلغه بان الحي خالي من الفرسان وان مشاجع غايب عن الاوطان. في ابطال بتي خولان فاجمع رايه على اغتنام الفرصة . وازالة الغصة * وان بسي مارية وباخذها غصباء وعلي فلوب اهلها خوفا ورعبا
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي