============================================================ 448 سمعت النسآء باسر عثر بن شداد. وذكرته البنات والاولاد * لانهم كانوا يسهعون بشجاعنه وكرم اخلاقه وفصاحته. فصاروا ياتون اليه سربا سربا . ويظهرون من رويتهم اليه عجبا * لان يتاكايت بد ناعت فسلر الاتطار ياحا بدس العبيد والاحرارء وكان اخر من دخل اليه عجوزمن العجائز الكبار وكانت غريبة من تلك الديار. فلما رانه على تلك الصفة.
عرفته حق المعرفة. فا لقت نفسها عليه وانكبت على تقبيل قدميه وفالت لااشغل الله لك سرا ءولا ضيق لك صدرا . فوالله ونشيجحة الدهر يعزعلي يافارس الفرسان. وشاعر هذا الزمان ونتيجة والاوان ء ان اراك في الاسر والهوان فقالت لها النساليتها الحرة الكريمة .من اين لك معرفة بهذا العبد ابن الامة الذميمة .
قالت العو رلا قوان عن اه اناية وماير الاصيح اليصل وله الف مكرمة . فوحق ذمة العرب الكرام اصحاب العهد والذمام . ليس على وجه الارض اشجع منه ولااكرم ولا بوجد له مثيل بين العرب والعجم فقالت لها زيجة مشاجع اما شجاعته فقد سمعنا بهام وهي تشهد على اعطافه فما الذي رايت من كرمه وحسن اوصافه حتى ذكرتبه با الكرم: وفضلتيه على سائر الام * بكرم الاخلاق وعلو الهم . فقالت لقد غمرنا يجزيل الاحان واعطانا من المال ما هجر عن وصفه اللان: ولولاه كانت حالت بنا الاحوال. ونابتنا نوايب الاجل . وذلك ان ولديا