تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 447 عباد . له عليه ثار واحقاد . لانه قتل له ثلاثة اولاد . واذا اتيناه به تلنا غاية المراد . ثم انه اوعد قومبه بالاموال والذهب * وبلوغ الارب. وعاد بهم طالب الاهل والديار. وهوفي غاية الفرح والاستبشار. وكان الربيع وعمارة قد جدا في قطع الطريق* وساعدهما السعد والتوفيق حتى وصلا الىدياربني فزارة با لسلامة * وهما يعضان على زنودهما اسفا وندامة لاجل انفلات عنتر وشبوب ن بدها. الا لها ليفا ان الحل الذى اعدها ائي علهده وحدث الربيع حذيفة بتلك العبارة . واعلمه بقتل عنتر وعبيده كما سبقت الاشارة . واقام الربع بعد ذلك. برهة من الزمان* حتى دهمتهم قبايل العربان . وجرى من القصة ما جرى وكان* قال الراوي هذا وقد جدت ايطال بني خولانم بقطع البرارى والكثبان . حتى وصلوا الى الاوطان . فلما استقرقرارهم وبرد نارهم. ضرب الامير مشاجع لعنتر وشبوب ارع سكك من الحديد . وربطهما بها الرباط الشديد . ووكل بهما جماعة من العبيد. وقال لمن كان معه من الرجال . اعلموا ايها الفرسان والانبطال . بان هذين الاسيرين لايزالا عندنا في الاعتقال حتى نبلغ من سيدنا صفوان غاية الاما ل ثم انه اتخب جماعة من ايطال اني خولان . وسار بهم الى ديار الملك صفوان. ليعلمه بذلك الشان 1 قال الزاوى ولاسات الانطال وغل الى من الرجال*لا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٣٩