============================================================ نان اما من نصبر ادركنى يا ابا النوارس ققد ايتك مسحييرا نكن لي مساعدا واصيرا. لانها قد سبيت حرييء وعجزت عن دفع غريمي. فلما سمع عنر صوت ذلك المنادي . في الليل الهادي اخذنه الحمية. وعصفت في راسه النخوة الجاهلية، وصاح ن اخيه شيبوب . وقال له ايها العزيز المحبوب . قدم لي الجواد الا يجر وشد عدته عليه، فقام شهوب واسرجه وقدمه اليه مفركب عنتر حصانه ء واطلق عنانه وركض نحو المسنجير. وتبعه شيبوب كانه البعير . وكانت فرسان العرب في تلك الايمام . اذا استجار بها احد من الانام م وسالته عن حاله . وما هو الداعي الىسواله نسبوه الى الخوف وعبروه بذلك السوال - وقد ذكر ذلك بعض الشعرا فقال يتشغا غلون عن الصريخ تعللا ويماطلون القول عند سواله واذا اناهم صارح في ليلة ناموا وكانوا عليت بحاله وما قيل في حق النجمان . الذين لا يقذرون عوافب الزمات قور اذا نادى اليهم خايف لبوه قبل سوالهم عن حاله وحموه من اعدائه بمهند حتى بعود مظفرا بآماله قال وما زال عنترمجدا في مسبره. وسرعة تشميرهه حتى صاروقت الغلس. وكاد ضوء النهاريتفس فاشرفوا على ارض وعرة المنالك. كثيرة الافاق والمها لك. فببتما عنتر ساير يفي
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٣٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي