تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الامر المنكر* وهل علم با نحن فيه من الخطر قال الاصمعى هذا ما كان من يني عبس . وما حل بهم من التعس والخس . واما ما كان من بني فزارة. الطايفة الغدارة.

فانه كان قددهمهم عبد الله اخودريد بن الصمة . في عشرين الفا من نخب الابطال اصحاب العزيمة والهمة . واحاط بهم من ساير الافاق ء احاطة الاطواق بالاعناق .وبباض العين بسواد الاحداق. فقاتآلت بنو فزارة اشد قتال . وتبتت على الاهوال ولولا الحارث بن ظالم . الفاتك الفاشر . كانوا تاخرط: وانهزموا وتقهقرواء لانه قاتآل معهم بنية صادفة م وهمة فايقة * لان الفارس الشديد. والبطل الصنديد اذا كان في طايفة.

ضعيفة احماها. وثبتها امام اعداها. وكذلك فعل الربيع بن زياد واراد بذلك اظهار عجز قيس بن زهير لانه كان مسرورا بهلاك عنتر بن شداد قال الراوي هذا ما جرى وكان *همن امر بنى فزارة و بنى عبس وعدنان. واما ما كان من حديث عنتر بن شداد . فانه بعد فنام ساعة من الليل . حتى طلع نجم سهيل . واذا بصايح يصيح من قلب جريح . اين اصحاب النخوات . ابن اصحاب الغيرة على البات. ابن الفرسان والادات. با للعرب اما من ميرال

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٣٣