تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 28 161 ن ن ه قد غاظي باعجابه . وفرحه بشبابه . وقد بت البارحة اتوقد بنيراني . لاجل اسره الى قرواش بن هاني . ثم تقدم اليه . وصاح فيه وحمل عليه . فراه من اهل البراعة . وهو في طبقة عالية من الشجاعة . فقاتله حتى اتعبه . وطعنه بعقب الرمح اقلبه.

وقال لاخيه شيبوب اوثقه بالكتاف . وشد منه السواعد والاطراف. فبينما هو قد عول على ذلك الامر والشان . اذا بكبشة ام عامر قد خرجت الى بين الشجعان. ومعها جماعة من العبيد والغلمان . وهم يسوقون قرواش ين هاني الى عنترة الفرسان. فلما صارت بين يديه . سلمت عليه . ونادت هيا يا وجه العرب . وكرم الحسب والنسب * انا اسالك بمحرمة شهر رجب . ان لاتوثق ابني وتشد منه الاطراف . ولا تذيقهآ الم الكتاف. فحذهذا صاحبكم واطلق ولدي . ومهجة كبدي.

فلما سمع عنتر كلامها وراى شدة وجدها وغرامها . اطلقهآ لها وازال عن قلبها الهر والضير. ورجع بقرواش الى عند الملك قيس بن زهير. فهناه بالسلامه وشكره على حسن اهتمامه.

واراد ان يامر بفي عبس ان نحمل على ذلك الجقل. واذا بخالد ين جعفر قد اقبل وهو راكب على فرسه برقا . التى لا تعب ولا تشقى . ولما صاربين الصفين . واشتهربين الفريقين.

ابعر بك باتيى رمر الاتقى مد التمال. روملاه الرجال والمابطال . فانا هو الذي قتلت اباكم . ولست براجع عنكه

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٩١