تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من قوته وشجاعنه قال الراوي ولما اصبح الصباح . واضاء بنوره ولاح .

تواثآبت الفرسان على ظلهور الخيول . واعنقلوا بالنصول.

وخرج عامر بن الطفيل . وهو راكب على جواد اسود كانه الليل وكانت امه قد منعته عن الخروج فلمر يقبل. وعذلته فما انعذل.

فصال وجال . ولعب برمحه العسال حتى حير بفعله عقول الرجال وتذكركلام امه له وخوفها عليه من الوبال. فانشذ ااوقال من بكوري على متون الجباد اسرفت ام عامر في التنادي ان الاقى حتفي بجد الحداد متعتني حرصا على وخوفا لالي با أ فالموت حما وهو في القرب مثل حال البعاد بالخيول المضمرات الجياد واتركيني اخوض مجر المنابا من فعالي بالنوح والتعداد فاذامت فاذكري ما لقيت وسناني ولا من الموت فاد يا بني عبس ما لكم من حسامى فارسا لايمل من الطراد فارجعوا او تقدموا تجدولى سوف افني جمعكم محسامى واترك الارض من دماكم غوادي قال واراد عروة ان يتقدم اليه . ويحمل عليه. فمنعهآ الامير عنتر . وقال له ارجع وتاخر . لانك لست من رجاله..

ولامعن تقدران تلتقيه في مجا له . لانه شيطان فوصورة انسان.

فدعني اقتله من دون العباد . وانال بقتله غاية المراد . لانه ه

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٩٠