============================================================ 280 فى هذا اليوم وصبروا واجتهدوا في المدافعة وما قصروا. وقد امسوا فى غاية العنا والتعب . والهم والنصتب. وان انت اختلطت بهه القبايل نحت ظلام الغيهب. شاركت قومك بهم في القتل والمكسب * لانهم من غرباء العرب *وما فيهم من يعرف خصمه الأ بالعلامة والنسب * ولحن ليس قصدنا الا خالد ين جعفر الذي قد طغى وتجبر * ولابد ما تقصده الى دياره * ونطى بجوافر خيلنا جوانا قطاره * فا متثل عنتر الى ذلك الخطاب * لانه رآمه غلية الصواب * ثم تزلوا في المضارب والخيام * واكلوا ما راج من الطعلم * وباتوا تلك الليلة في سرور وانشراح . الى ان اصبح الصباح * واضاء بنوره ولاح فعند ذلك اصرف قيس تلك 3 الجموع * بعدما فرق عليهم السلاح والدروع موقال لهم سيروا لمان : ال الاويل والاوطان: م اله اطحم بين احارث وجذنة ورد الجميع مكرمين * وسعهم الضعتاء والمجرحين. وسارقيس في اربعة الاف فارس من بني عبس وعدنان وجماعة من بنى غطفان. وهو قاصد بهم ديارببي عامره وتلك الاحزاب والعشاير وعتر في اوايل القوم كانه الاسده وقد فرح بقله العدد * وانطفى لهيب ناره وبرد. ولما تمادى به السير . تدكرايامه مع الملك زهير فبكى من فواد متبول * وانشد يقول الذنحن حا لفنا شنوار البواي وسمر القنا فو والجباد الضوامر الاحرسنور كار هماكلية وواهم مل الجار الاواحر اا
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي