تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقطمت السيوف. السواءد والكفوف. وانفع الغبار من كثرة الركص حتى غطى السماء والارض. وتمددت الابطال فى الطول والعرض وازد حمت الخول الاعوجية وثلت الصوارم الهدية. وتقصفت الرماح السهرية ونقذت في مقاتآل الرجال سهام المنبة . وفعل عنتر في ذلك اليوم ما تعجرعنه فرسات الجاهلية . وايطال الفرس الكسروية فكان يطعن طعنات تسبق الانفاس . وتخرق الزرد واللباس ويضرب ضربات تقطع الدروع والاتراس وينادي يا لثارات الملك زهير وولده الامير شاس. وكانت بنو عبس تنادي مثل نداه * وتوصل الطعن من الاقدام الى الافواه وما زال الدم يبذل. والرجالى تقتل .ونارا الحرب تشعل وجموع بني عامر تنفرق وتقلل . الى ان اقبل الليل وانسدل . وولى النهار وارتحل ولما ابصرخا لد ين جعفره بان جيشه قد تمزق ونفره جمع سادات العشاير. ومن يعتمد عليهم من فرسان بني عامر . ورحل بهم طالب الاهل والدياره وسيي قلبه لهيب النار. ورجعت بنوعبس وهم في غاية الفرح والاستبشار بعد ما قتلوا منهم مقتلة عظيمة . واصابوا منهم غنيمة جسيمة وقد اشتبهروا بالنصر والظفر . وما فيهم الا من يثقى على ابىى الفوارس عتر . وكان عنتر يريد ان يتبعهم في ذلك البر الاقفر . ويقلع منهم الاثرء فمنعه الملك قيس عن ذلك الشان

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٨١