تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الذارس الصمدع لاني من حين ركت الخل ما أسبرت . ولا كنت فى جيش و كسرت * وقد بارزت الحارث بن عباد فارس النعامة * وقلعت عين جهارين صخر في ارض البامة * وما همت بامر من الامور. الا ورجعت وانا محمود منصور. وكنت اقول في نفس بان ليس احد يلقاني اذا علوت ظهر حصانى والان فقد ظهر ما كان في الخفا وايصرت بعبني من قتالك ما قدكفي مفعلت ان الخاطر الذي خطر لي في لقاك رور وعال: وعين الحماقة والضلال . وأنك اوحد القرسان في الشجاعة موليس لمك شبيه في الفصاحة والبراعة* وما بقى في الامر ايها السيد الهابه الا انك تطلتني وتخذني لك من جملة الا صحاب . وان اكون من يعض الاحباب. وان عدت الى قتالك ثاني مرةة تكون اي زانية غير حرة . فقال عنتر والله ياحارث لو علمت ان فيك موضع للصنيعة كنت اصطنعنك * وجددت عهدي معك ولكني سمعت بانك عديم الذمام كثير الانتقام بحد الحسام . لاقراعي حرمة الطعامء ولا تحترم البيت الحرام مولا تقبم على عهد ولا كلام .

قال الحارث لقد صدتثء وصوايا نطقت، غيران ذلك كان ه قبل برازك لي في الميدان وابسرك لي وانت عريان. والان فقدهانت نفسى عندي ولوكنت قيتلت كان ذلك غاية قصدى لانهآ لم يبقى لي جنان القى يه الفارس والراجل. وان انت اصطنعتني وغدرت باك لعنت في ساير القبائل. فعند ذالك التفت عنتر على الملك

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٧٧