تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 24 لنا من بعض الرفاق . ويكون لنا ذخيرة عند ضبق الخناق.

فقال اسيد احضروا الرجل الى هذا المكان حتى نسمع كلامه امام هولاء الفرسان . فان وجدنا فيه موضع للصنيعة اصطنعناه وان رايناء لم يزل مقبم على الجاج ققلناهه قال قيس هذاهو الصوابه والامر الذي لايعاب. ثم امر باحضاره فاحضروه وهو مشدود الاطراف موثوق با لكتاف فلما رآه عنتر. قام اليه والسيف في يده مشهر. وقال له ويلك ياقرنانء ما الذي حملك على قتال بنى عبس وعدنان فقال اعلم يا ابا الفوارس. وزين المجالس . وحق ذمة العرب وشهر رجبء ما حملني على ذلك الأ انت يا ابن الكرام لان الصدق من احسن الكلام والكذب لايصلح الأ للاوغاد اللثيام . والسبب في ذلك يافارس عبس وعدنان . ومن هو اوحد فرسان هذا العصر والاوان. ان لي ملة من الزمان وانا جاعل عليك العيون والارصاده حتي اقتلك وابلغ غاية المراد. الى ان بلغني بمسير قومك الى بني عامر لاخذ الثار. وكثف العاري فاغتتمت الفرصة واتيت الىهذه الديار أملا بقتالك . وطمعا في حربك ويزالك وقلت اني اخد بثارى وثارابى فقهرتن وظفرت بيء قال عنتر هل ما سمعت بفعالي . وشدة بطشي وقتالي . فقال الحارث نعم لقد سمعت بوصف شائلك. وشدة باسك وحسن خصايلك . ولكن جهلي كان يزين لي وجه الطمع . حتى وقعت في فضة يدك ايها

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٧٦