تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 9 عليه وعلى قومه الخلع السنية* واجزل لهمر المواهب والعطية * واكرمهم غاية الاكرام . وشكرهم على ذلك الاعتمام * وقال للحمارث باسيد بلي يرة . ومن قد فاق على افرانه بالشجاعه والقدرة. ما اقيتيي الآ وانا على همة الرحيل والسبرء وليس عدي ما اكافيك به الان الأ بهافة الحجرة وهي التي كانت الملك زهيرء فاقبلها ميي على سييل الهدية . لانها من اجود الخيول العرية.

وهذا ايضا سيفه ذو التور. فخذهآ وانت عندي محمود مشكور.

فقبلها الحارث وايدى الابتسام . وركب الفرس وتقلد بالحسام.

و كان قدابصر فرسان العرب. والسادات من ذوى الرتب.

قد عولوا على المعير. وسرعة التشمير. وراى ملاعب الاسنة وهو في مقدمة الفرسان . فاصدا ديار بغي عبس وعدنان سيف ماية فر من الرجال فالتخب من جماعنه ثلاثماية من الابطال: واسناذن الامير خالد. وسارمع ملاعب الاسنة وهم يغطعوت الغدافد. الى ان النقوا بحذيفة سيد بني فزارة * كما سبقت الاشارة ولما وفعت العين على العين وغلت الضجة والرية * نظر حذيفة الحارث بن ظا لم وهو راكب يجانب ملاعب الاستة * فلما راه انفهل . واعتراء الحوف والوجل * وكانت بنو عامر* لما النقت بتلك العساكر * رفعت اصواءها بالصباح * ومدت اليهم قطع الرماح * واحاطت بهم احاطة عساكر الزبا بجنيمة الوضاح * فعند ذلك نبه حذيفة اصحابه للحرب والكفاح * وقال لمحم

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٥٧