تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ زياد * لانه قد صار صلحب النهي والامر * ومدير العشيرة في السر والجهر * والملك قيس قد اتخذه مشيره * ومدبره ووزيره.

فقال عنتر والله ليس لهذا الرجل عندي قدر ولاشان. وهو احقريف عيني من كل انسان . لانه من اراذل العربان .

فتضاحكن النساء من كلامه ء وشكرته على مقاله واهتمامه.

ثم انه اهدى لهن كل ما وقع بيده في هذا السفر. من نفايس الجوهر. ونوادر البدو والحضر قال الاصمعي هذا ما كان من ابي الفوارس عنتره وما جرى له من الحديث والخبرء واما ما كان من بني عهس وعدنان فانهم بعد مسيرهم من الاوطان . جدوا في قطع الطريق* وقلو بهم تكوى بنيران الحريق * الى ان قار بوا ديار بنى عامر* وتلك الاحزاب والعشاير * فانتخب حذيفة الف تقرمن كماة الفرسان وليوث الضرب والطعان * الذين لايهابون الموت * ولا يخشون حلول الفوتء وساربهم في مقدمة العسكر ليكشف حقيقة الخبر هوما سارغير القليل *حتى التقى باربعاية فارس نبيل* وكانت هنه العساكر طلبعة بنى عامر * وهم مقبلون خوهم كا لليوث الضراغم * او النسور القشاعم * يقدمهم ملاعب الاسنة والحارث بن ظالم قال الراوي وكان الحلرث بن ظا لمر قد قصد خالدبن جهفر ء كما تقدم الخبرء فلما قدم عليه فرح به واستشر . واخلع

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٥٦