============================================================ 43 ثلاثين الف رجلا من فرسان العرب. ثم انهم رجعوا بعد ذلك!
الكلام ونزلوا في الخيام واكرم خالد العرب الذين قدموا عليه غاية الاكرام وفرق عليهم السلاح واخذوا من يومهم في اهبة الحرب والكفاح قال الراوي هذا ما كان من خالد بن جعفر. واما ما كان من بنى عبس وعندر. فانهم كانوا قد جدوا ف قطع القفار. حتى اشرفوا على الديار. فراوا البريرهم مين لمعان الاسنة والدروع.
والرض يرنخ من كذزه اردجام الجمع فقال عنواة لما لمصيبة عظيمة. وداهية جسيمة. قد تزلت على قبيلتنا. وحلت بهم في غبتنا، فقالوا انك لصادق . لان الدهر كثير البوايق. ثم انهم ساقوا الخيل. وحدثتهم انفسهم بالحرب والويل قال الراوي هذا ما كان من عنثر ومن معه من الابطال.
واما ما كاني من قيس بن زهيترفائه لما عاد الى الاطلال اقام على ابيه مأتما طويلا. ملا الدنيابكاة وعوبلا بكت فيه حتى الاحجار وتفجرت منها مدامع الانهار وتغيرت الوان الازمار: حزنا على فقد ذلك الجبار والبطل المغوار. صاحب الاخلاق الكريمة الملك زهير ين جذيمة وليست الناس ثياب الحداد.
وتعمت بالسواد. ولطمت البنات والنسآء على الخدود. اسفاعلى ذلك المقود. ولما شاع واشتهر ذلك الخبرف قبائل البدو والحضر قصدت بنوعبس الاصدقاء والخلان. وتواردت اليهم