تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 24 الكناب الثامن والعشروت من سيرة عنتر بن شداد البك قال الراوي وكان هولاء الفرسان م الذين كاتبهم خالد بن جعفر قبل مسيره الى قتال ابي الفوارس عنقر. فتبادروا الى نصرته من كل حي وقبيلة لاجل ما كان له عليهم من الايادى الجميلة وما منهم الا وهو فرحان بقتلة زهير بن جذيمة وقد أملوا انهم يعودون من ديار بني عبس بالاموال والغنيمة. ولما اقبل خااد الى الاطلال . ركب اليه ملاعب الاسة فرآءه في نفر قليل من الرجال وعليه اثار الذل والخبال. فسأله عنا حقيقة الخبر فحدثه بما اتفقى له مع عنتر فاستشاط غيظا وغضبا.

واضطربت نار حميته وتأحجت لهبا. وقال له كيف تمت عليك هذه الاحوال .وانت كنت في الف فارس من الابطال فقال خالد وحق البيت الحرام وما عليه من الالهة والاصنام لولا خد يعتي اياهم بالكلام لاكان سلم منا لاشيخ ولاغلام. لانهم فرسان الاقطار لاسبما ذلك العبد الجبار. الذي كنا نسمع عنه تلك اشندس بعه بشمت منشا الاخبار. وان لم ندههم بالعسكر الجر ار لانبلغ منهم ما نختاو. قال

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٤٣