============================================================ م4 عامر البهاال* قال ولما الصلح الحال وخاص خالد تصحابه بالخديعة والهال تقبل على بنى عبس وعدنان. ووفف مع حملة الفرسان وق ل له سامحول بها جرى مني رعضوا البظر عنى واريد منكم ن تسيروا معي وتضبة وني في حبي ومربعى وتقسهوا زهمانا عندى. عتى اخدمكم على قدر طانتي وجهدي . لان لا بد لي من الرجوع والعودة. وقد علمت بان هذه السفرة غير محمودة . وبعد ذلك اناهب الى غير هذا الطريق . لعلي انال الفرج بعد الضيق * فقال اسيد والله لا تبعناك ابدا ولا نريد ان يعلم بما جرى انما احداه لان هذه القصة بعل عول الذ لاء ولد نايت عا مرا عد العر مثلاء 10 ث اتهم ودعوه وساروا * ولو كان لهم اجنحة الطاروا ورجع خالدا وهو لا يصدق بالنجاه * من عظم ما راه * ولما ابعد في الفلاء* قال له الربيع من بن عقيل والله ياخالد لقد احكمت الحيلة ، 3 وخاصتنا من هذه الورعطة الوبيلة * لاني رايت من قتال عنتر * ما يدهش النظر* ويعي الصر* ولقمد ضربنى بسيفه صفحا على 5 راسى * ولو كالنت بجده كان اخمد انفاسي * وما اقول بان عدوه ينال منه مقصود * الا بكثرة الفرسان والجنود * فقال خالد وحق خالق البشره لايد ليان اقصدهآ بكل بطله قسوره وفارس غضتفر *واقلع منه الاثر * واجمعله عبرة للنظر * واية للبشرن فم انهم جدوا سيه سس
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي