تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 74 وكان نزولها في هنه الدبار عند اخر النهارولما اقبلعم انتم وعبر ظعنكم الحيال وقد راته الرحال ظنوا انها عنيمة قد اكنسبها بعض فرسان الاعرابم من بلاد اليمن وتلك الهضاب فطه عوا في اخذها حتى جرت هذه الامور والاسباب قال فلما سمع عنتر منه ذلك الخطاب. حار في رد الجواب.

واطرق راسه الى الارض من شة الحيا والمخجل ولم يدرى ماذا يفعل * وابصره خالد على تلك الحال * فعلم انله قد جاز عليه المحال * واتقدع بالمكر والاحتيال * فترجل من خبيه وسعى اليه * وقبل راسه ويين عينيه * وقال له لانحزن يا ابا الفوابس على ما فعلت * ولا ياخذك ندم على ما عملت * لانن الخطا منا كان * وبنا وفع الخسران * فاعتتله عنتر * واثنى عليه واعنذره وطلب منه الساح وغض النظر * ولم يعلم بما في نفسه من الاهر المضمر * وقال والله ان القتل كان اهمون على من هذه الفضاحء ولكن عذري في هذا الامر واضح * والكرم يكون مساع * قال وكانت فرسان بني عيس قد اجتمعت حول عنتره لانهم كانواقد سمعوا خطابه مع حالد ين جعفر. وقال لعيد والله لقد كانت ساعة ردية واتفاى مذموم . وما جرت هذه الامورالا بحكم القضا المحتوم * ثم الله صاح في العهد واعرهم ان يطلقوا كل من كان معهم لسير * فاطلقوم وكانوا خلقآ كثيره وكان من جملتهم جندح بن البكا والريع ين عقيل. وغيرها من نجمان ب

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٢٣٩