============================================================ 287 جرى الها وايل الظلنا ولعظ ه سنتا ن رب الازف والساافه اذا فتلت رهيرا ونا لت ننسمي مرادها ء لا اسبي احته ولا اقنل احدا سن اولادها واريد ان اوسمه بالعهد والنعام. وانبعسنة العرب الكرام . فلاتخا لفوفي فيا اريد من المرام. وبعد هذا اليوم كل من ظخرنا به من القوم فتكتا به وقعلناهه واعدمناه الحجاه * ثم انفذ جماعة من الفرسان. وامرها بره العربان، المحفرقة سمف ذلك المكان . وبعد ذلك جمع جنده وانصاره وقصد لهله وديلره وقد خمدمت ناره وقر فراره وكان قد اهذه سيف الملك زهير ذو النور . ورككب عحجرته القعصا الهي تسابق بمسيرها الطيور. وسارفي عبطة وحيور. وهو هرفل فى لياب الافراع والسرور. ولما تبطن القفلره اقبل على جندح وهناء بذلك الا تمسار وقال لهانفي خليف ايها الاسير. والسمد الخطير . ان تكون ضربتك لزمير غير قلقلة . وقد ذهت باطلة م وانا حلقت بالمرب المتعال . النتا اذا البقينا سخ صدلم لوكتال . لايكون الانفصال * الا بيلوغ الامال فقال جمددح وحى رب الكعبة لقد ضربعه ضربه * لوذاقها الهيل الاكير علوقع وانكسر ، لان ساعدي شديد - وسوفى يقد جقادل الحديد. وقد سممت له في جبهته خششة وطنين * ولما يرعته رليت على شفرته. شيا مثل دعن اللحم السمين ملسعة يفلسانى فوجدته كا لسمن المالح فعلس لنه قد هلك وعدم المصالح ونلحت عليه التوابج. فبسم خالدمن مقاله . وشهره على 1 1
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ١٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي