تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 276 قال حد بن مدام فلما نادى عاله بذلك الكلام. اقبل على زهير ولده ورفاء قواى ابو وهو في حاله الفل والشقاء فنادى وابتله. واعربتاه واسفاهه وقلة نلصراه ه ثم انه التى روحه عليه من شدة شفتته ولهفه . ومال على خالد وضربه بالسيف على كتفه . فتبا الحيف واننا . ولم يكشف عن ابيه شدة ولا عنا . ولذ قد اقبل من لحلفه جندح بن الكا فارس بني عامر * كانه العفام الكلسرء وضريب الملك بالسيف على راسهء شفه الى عد اضراصه وكانيد البيضا قد وفعه من على الجيين فسمع للسيف حشخهة وطين موعلم جندج ان ضربقه فانلة . ولهر زهير فاصلة. فقال لخالد فم الان عن غريملك . ونمهع بسرورله ونعمك. فقد انقضا امره* واتقصف عمره ،فولب حالد وعاد الى ظهر مجرته بعد ما اخذ سيف اللك زهير وعدته * وصاح سيله بني عمه وعشيريه * وقال لهم ارفعوا الحسام م عن هولاء الليام ه فقد قضيت عاجيي * واجلبد اللاثت والعرى دعوني مققال له الربوع بن عل وكان قد سمح صوث عالد. ونظر ما تم له مع وهير من الشدايد. لان المعمعة كانت اللبع الى ذلك المكان وازدحمت هنا لك النرسان . ما معفي هذا الكلامه ايها البطل الهمام ء اتظن التا نعود تصطلح معهم بعد مه القصةه او بتفق لها معل هنه الفرصة.

فقال خالد اني اخهى عواقب البغى والردا. وان بحل بناما لاطل بريركا بي واعدا. رولد حلت لمروى الثرد ينا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٨٨