تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الا العجور افعلي يامولاتي ما بدا لك *واخلى من هذا الحديث با لك لاني امراة كبيرة هوقد مرعلى اعوام كثيرة * واصلي من بلاد البمن * وتلك المعاهد والدمن *وما سمعت قط احد من الناس يذكر بني عبس ولاشاس * ثم انها اعطتها ما كان على الناقتين.

واخذت منها من الطيب ما يساوي ثمن الزاد مرتين * ووحلت من عندها وقد طابت منها النفس * وقصدت بنو عبسء وفب لاتصدق بالوصول * حتى تبلغ قيس الملمول *وتعلم الملك زهير بقاتل ولده هو ت بلغه مراده ومقصده * قال وكان الملك زهير بعد مضي العجوز من عنده اناه حذيفة بن بدر ليعزيه في ولده * فبكى بين يديه ء واظهر التاسف عليه * فقال الملك زهير والله ياحديفة ما اتيتي معزيا * بل شامتا بى ومستهزيا * وما فرط في ولدى الا انت واصحابك . وما قتل الا باسبابك * والسبب فى ذلك هو انقطاعك عنه بانفرادك * حتى نلست غاية مرادك * ولكن اذا ظهر خبره وعلمنا من قتله * قابلنا كلب احد على ما فعلهه فعند ذلك وث حذيفة من عند الملك زهير وهو غضبان * وقال لمن معه من الاتباع واللمان * اما سمعتم ما ابداه زهير في مقاله *وكيف تهددنى بجهله وضلاله * فوحق ذمة العرب * وبركة شهر رجب * لاعدت رفعت له راس *ولا نصرته اذاظهر خبر ولده شاس * ثم ارتد راجعا وقد اشتد به الغيظ والحرد. وهو يقول ان كان زهيرا بتخر بمصاهره النعمان

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٦٤