تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ر الكتاب السادس والعشرورث من سيرة عنترين شدان البكي فقا ليتا على ان لي زوجا يقال له تعلبة بن الاعرج الصيماده وقد رزق على ضعفه ما لا يرزقه احد من العباد . فاتفق انه خرج سيفي بعض الايام الى ناحية الغدير ليصطاد .، حسب المعتاد. فمر عليه غلام من بني عبس الكرام * يقال له شاس بن الملك زهير سيد بني عبس وعدنان. وفزارة وغطفا ن * فلما دنا منه. نفر الوحش عنه ، فصعب ذلك على زوجي فانهرهء فكلمه الغلام بكلامر اغاظه وكدره فرماه بعلي بسهم فقتله *و عجل من الدنيا مرتحله * وكان معه عيد نحيب * ونافة محملة من الطيبه فلما راى العبدما حل بسيده من الدمار * طلب الهزيمة والفرار . ورجع زوجى بالجواد والناقة . من دون عاقة . وقد ذهب عناما كنا نجده من الفقروالفاقة مومضى الان ليبيع الجواد والسلب في بعض احيا العرب. وياتينا با لفضة والذهب . واو لم تكوني امراة غريبة * ما كنت اعلمتك بهاه القصة العحميبة. والنادرة الغريبة . على انى لا ادعك تذهي من عندي بعد هذا الاتفاق . حتى اخذ عليك العهد والمبثاق بانك نكتمين هذا الخبره عن سابر البشرء فقالث

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ١٦٣