============================================================ 25 والاهوال. واتبته بالاموال . والتحف الغوال . واجتهدت في خدمته غاية الاجتهاد . املا ينوال القصد وبلوغ المرد. وما رلت مجتهدا في خدمته * وكاما في قلبي هوي ابنته. حتى زاد في الغرام * واستولى على جسدي السقام * وصرت مثلا بين الانام * فشكوت الى امي مابي من الوجد والغرام فلما سمعت مقالى * رثت لحالي فقالت لى ليس اك شفاء. من هذا الداء * الا ان تقصد الى حى بني عبس وعدنان *ريجتهد في اسر ساداتهم والعرسان وتاتى بهم لى هامنا. وقد بلعت المنى * وازلت عن قلبك اللهيب والعنا لان سيدك عباد له عليهم ثار * وكنا ذكر فعالهم اشتعل قلبه بلهيب النار* وقد قصد هم حملة مراره ويعود من عندهم بالخية والانكسار وان كنت لم تقصد تلك البلاد * وتخاطر بروحك معهم في الحرب والجلاد * لاثنل من ضميا المراد فلما سمعت كلامها زاد بي الطمع 3 والوجد و الوام * وقلت لها يا اماء انى ارى كل انسان. بصف بني عبس بشبات الجنان * واخاف ان سرت اليهم لايسير معى احد من الفرسان هلاجل هيبتهم التي قد شاعت في كل مكان * فقالت يسير معك كل من طاب المعاش والمكسب *وله رغية في العضة والذهب * وان كنت من فرسان العرب * وتخاف من ابطال بني عبس وعدنان * وتقدر عواقب الزمان * وتريد بان امورك تكون موفقة ومشيدة * فخذ معك هذه المعضدة * فهي تغيك من الخطرء وتوقيك من دواهي البشره لان فبها اسماعظسة
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ١٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي