============================================================ اليه بالنظره فراى في ذراعه معضدة من العقيق الاصفره منقوش عليها صورة صنمان من الذهب الاحمر. واعينهما من الزمرد الاخضر . فاندهش وتحيرء وتقدم اليه في العجل . ونظر فيه وتامل ثم انه نزع تلك المعضدة من زنذه. وقد كاد ان يذوب من شدة وجه: فقبلها ويكى وان وشكاء وقال له اصدقني بالكلام . ايها الا تلكاول اليل وال لالام من ان لل مدا المعضدة البديعة. التق لايوجد على شكلها عند احد من ملوك مضر وربيعة. فقد شوشت خاطري وازعمت سرابرى. فبك نارح وانتحب. وهطل دمعه على خديه وانسكب. وقال اهدتي ى اياها امى سلمى . وذكرت لي ان فيها اسماء عظيمة لرب الارض والسماء: الذي اجرى من الصخرالماء وعلم ادم الاساء* فلما سمع اسيد من الشاب . ذلك الخطاب. تجددت عليه الاحزان ووقف متفكرا في تصرفات الزمان ثم ساله عن حسبه ونسبهء ومن يقال لقومه وعربه. فقال والله لا اعلم من هو ابي.
ولا اعرف من اي القبايل عربيء وما ربيت غير فقير يبيم . في نعمة مولاني عباد بن تميم. وكنت قد هويت اينته ضميا وانا صغير . واصفيت في حبها الضمير. وكتمت عن ابيها تلك القضية. الى ان بلغت سن الرجولية . وقلت في سري ليس لى الا ان اتقدم اليهء بكل ما اقدر عليه. فبارزت الفرسان والابطال واسرت صناديد الرجال. والقيت نفسي على الشدايد