تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأن قصيدي حين تندى بذكركم ………حري بأن يندى به الشعراء

طوى الجزيرة حتى جاءني خبر

عبد الله بن سعود الرشود

أيها المشتكي صروف الزمان ……انقع الشمس في أسار الأواني

وابتغ الأرض خندقا - طلع غيظ - …والسما سلما فلست بغان

ليس للدهر ذمة الخلصان ………لا وما كان خالد الشنآن

إنما المرء فيه دلو قليب ………يتداعى ما بين قاص ودان

يعتلي مثقلا ويكبو خواء ………ساخرا من سجية الميزان

لا يحابي الورى ولكن له أنس ……بمضاغ علقم الحدثان

والليالي كأنهن الغواني ………ناقضات الوصال بالهجران

حانقات عليك طورا وطورا ………لابسات خلائق الإخوان

فسل عن صرفهن واقصد رحيب ……الباع ذا العلم والحجا والبيان

حازم الرأي والمذهب شتى ………فارس والجواد جم الحران

ذاك عبد الرزاق لما تولى ………نفج الشر بعد طول احتقان

وخلا الجو لليالي فعادت ………طاحنات بكلكل وجران

يا إماما كأنه ضربة السيف ………إذ طيرت فؤاد الجبان

وكأن النجوم ترنو إليه ………حين تهدي قوافل الركبان

أغفلوا ذكره وما عجب أن ………يشغل المرء بالذي هو فان

فلقد أغفلوا القيامة طرا ………وهو في الناس مثلها في الزمان

وادعوا موته وما مات لكن ………مات من بعد فقده الثقلان

??

??

??

??

سيرة العلامة الشيخ عبد الرزاق عفيفي محمد بن احمد سيد احمد

16

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٨٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٨٣٨