تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان حريصاً على نشر السنة ومؤيداً ومعيناً لجماعة أنصار السنة بمصر وهذه الجماعة أقولها بحق ليست جماعة حزبية ، وإنما هم أناس نذروا أنفسهم للدعوة إلي الله ولنصرة السنة والتركيز على العقيدة الصحيحة وإلي دعوة الناس إلي الوحيين ، وإلي التمسك بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ، وقد رشح الشيخ - رحمه الله - في سن مبكرة نائباً لرئيس جماعة أنصار السنة في الإسكندرية ، ثم عين رئيساً لجماعة أنصار السنة في مصر كلها خلفاً للشيخ محمد حامد الفقى رحمهم الله جميعاً . فالشيخ - رحمة الله - اتسمت حياته بالعلم وبالعمل والدعوة إلي الله سبحانه وتعالى وإحياء السنة والتركيز على العقيدة ونبذ البدع والخرافات كل ذلك بأسلوب حسن ، وهذا مما يبين الأولويات في الدعوة إلي الله . فينبغي على الدعاة إلي الله أن يبنوا دعوتهم على الأولويات التى دل عليها الدليل من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وقضية العقيدة هي أم القضايا على الإطلاق ، وهي أصل القضايا بالاتفاق وهي دعوة الرسل الذين دعوا وأقوامهم وإلي التوحيد والعقيدة (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ).

ويكفى الشيخ في ذلك شرفاً أنه يسير على منهاج النبوة وعلى مشكاة الرسالة وعلى منهج الأنبياء في الدعوة إلي الله تبارك وتعالى ، لقد من الله علي الشيخ وشرف في بلاد الحرمين الشريفين بقدومه إليها عالماً ومربياً وداعياً إلي الله على بصيرة.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٧٢٨