تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن في تاريخ الإسلام العظيم كوكبه من علماء الشريعة بذلوا جهودهم للتحصيل العلمى ، العلماء السلف الصالح ، رحمهم الله الإمام أحمد - رحمة الله - وشيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم والأئمة الكرام الذين برزوا في فنونه شتى ، في فنون العقيدة والفرق والحديث دراية والفقه والأحكام وأصول الفقه واللغة العربية وعلم التفسير وعلوم القرآن وعلم الأدب وغير ذلك من العلوم النافعة ، فأمة الإسلام أمة معطاءة ، خرجت العلماء والزعماء والقادة والعظماء والأدباء والنبلاء ، وتاريخ الإسلام زاخر بهؤلاء الأئمة ، فيجب علينا وأن نعرف قدرهم وفضلهم وأن نستفيد منهم وأن نرتبط بمنهجهم ، وأن نسير على ما ساروا عليه لأنهم راسخون في العلم وأكثر خبرة وتجربة وعمقاً في الأمور والنظر غلي العواقب والحكمة في طريق العلم والدعوة والموقف من المخالف وما إلي ذلك من الأمور المهمة التى ينبغي علينا جميعاً أن علمائنا المعاصرين من مشايخنا وكبار علمائنا لمنهجاً وأسوة وقدوة ينبغي أن يستفيد شبابنا منهم ، وحينما نقول ذلك لا نقول غننا نغلو بهم ، ولا نقول إننا ندعى لهم العصمة ، لكننا نعرف لهم فضلهم وسبقهم ، ولا خير في أمة لا يعرف شبابها قدر علمائها ، ولا خير في أمة لا يعرف ناشئتها مكانة كبار علمائها.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٧٢٣