والشيخ عبد الرازق عفيفي -رحمه الله- جمع العلم والعقل فيا سعادة من جمع العلم والعقل ,إذ لا يستغني أحدهما عن الآخر ,فالعقل يزن به ما يقول ويفعل ويتأمل في العواقب ,والعلم الشرعي يعرف به أحكام التصرفات في الأقوال والأفعال .والشيخ عبد الرازق عفيفي نفع الله في مستويات الدراسة النظامية منذ أن بدأت النهضة العلمية النظامية في الملكة العربية السعودية,مع أنه شارك في حلق التدريس في مسجد سماحة الشيخ -محمد بن إبراهيم أل الشيخ -رحمه الله-أول ما قدم إلى الرياض في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة عبد الرازق بحبه للنفع وبذله للنصح ,فهو المستشار الناصح لكل من استشاره من مسؤول أومن سائر الأفراد ,وكان ثاقب النظر عارفا بطلابه واتجاهاتهم ,من كان حريصا على تأهيل من يتولون المسئوليات من قضاء وتدريس وأعمال إدارية.
وكان سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم -رحمه الله -يعتمد رأيه في المناهج وفي الكتب المقررة .ومما أستحضره من نصحه لما اقترح من اقتراح اختبار نصف العام ,جاءت مشكلة المكفوفين فحل المشكلة وهلي قوله إنه أرفق بكم ,فليس كل واحد سيجد كاتبا وبعد خروج النتيجة حصل الرضا فأدرك المكفوفين تصح الشيخ .
ومن نصحه لي شخصيا لما درست السنة الأولى في المعهد العالي للقضاء لم أدخل الاختبار ,فغلظ علي اللوم فاعتذرت بعدم المذاكرة فقال لي : ادخل الاختبار ,وأجب بما عندك ,فلم أفعل ,ولما بدأت الدراسة في العام الثاني بالمعهد العالي للقضاء أعاد علي النصح بمواصلة الدراسة فأبديت الرغبة ,فاستشرت الشيخ عبد الرازق عمن أذاكر معه ,وذكرت له شخصا فقال :إعزم علي مواصلة الدراسة وأنا أعرف من يناسبك ويتناسب في المذكرة ,فحقق ما قال ,غفر الله له واجزاه الله عني والإسلام والمسلمين خيرا ,وكان نصحه مع كل أحد ولكنى ذكرت نموذجا مما يتصل بي.
تدريسه: