تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له من المؤلفات : " مذكرة في التوحيد " وتحقيق وتعليق على كتاب " الإحكام في أصول الأحكام " للآمدى ، وتعليق على الجزء المقرر في " التفسير من الجلالين " لطلاب المعاهد العلمية . وقد عاش الفقيد متقشفاً زاهداً بعيداً عن المظاهر العامة بمنأى عن أضواء وسائل الإعلام.

بقي أن نضيف أن الشيخ عبد الرزاق عفيفي بقي عضواً في هيئة كبار العلماء حتى أعفى لحالته الصحية التى فرضها كبر سنة نحو عامين ، أما اللجنة الدائمة للإفتاء فلم يزل يشارك فيها ونائباً لرئيسها حتى وفاته يرحمه الله ، بل لقد كان يباشر عمله مفتياً ومجيباً عن مسائل العامة وطلبة العلم في مكتبه بإدارة البحوث العلمية والإفتاء ، مدفوعاً بالعربة لصعوبة المشي عليه.

وكتبه

مناع بن خليل القطان

ذكريات عن الشيخ العفيفي

فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

الشيخ عبد الرزاق عفيفي عطية من علماء الأزهر الشريف قديماً أدرك الشيخ محمد عبده والشيخ محمد رشيد رشا ونحوهما ، وكانت دراسته في العلوم الشرعية كالحديث واللغة والتفسير و الأحكام ، حتى تفوق على زملائه وبعض مشايخه ، كان من زملائه الشيخ عبد الله بن يابس الذي أصله من بلاد القويعية ، وقد كان بينهما من المحبة والصحبة وقوة الأخوة ما لا يوجد مثله إلا نادراً وكان زواجهما متقارباً في مصر من زوجين صالحتين كالأختين وقد استضاف الشيخ عبد الله عند مجيئه إلي مصر لأول مرة واستنزاره الشيخ عبد الله إلي بلاده ونال هناك حفاوة وإكراماً من قبيلة الشيخ عبد الله ، ولم يزالوا يودون الشيخ عبد الرزاق ويتصلون به حتى توفى رحمة الله وأما زملاءه المصريون كثير.

قدم إلي المملكة قبل عام 1370 هـ ودرس في الطائف في دار التوحيد وقدم بعد ذلك إلي الرياض واستقر بها.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٦٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٦٩٩